|
حوادث الطرق ... الجهود تبذل .. والحصيلة ترتفع ؟؟؟ |
|
السبت, 07 نوفمبر 2009 12:05 |
|
حوادث الطرق ... هذا الوباء الخطير الذى لايكاد يمر يوم إلا ويفتك فيه بعدد من شباب وسواعد المجتمع ، حتى أصبحت حصيلته تفوق حصيلة الحروب المدمرة
، وقد صدق من أسماها بالحرب الغير معلنة وبالكارثة الصامتة التى تستنزف كل يوم أرواح أبناء المجتمع بهدوء تام دون إثارة الرأى العام وبدون أن تلتفت إليها الأنظار ، وعلى الرغم من جهود رجال المرور فى ضبط المخالفات المرورية التى تؤدى بلاشك الى إرتكاب الحوادث فإن مؤشرات الحوادث لاتزال فى إرتفاع ، ومن خلال مقارنة إحصائية حوادث السير للعام 2007 نجد أنها سجلت إرتفاعاً عن العام 2006 ، حيث بلغت كالتالى
العام عدد المتوفين المصابين إصابات بليغة المصابين إصابات بسيطة الخسائر المادية بالمليون 2006 99 شخص 831 شخص 1128 شخص 4394 مليون د.ل 2007 141 شخص 852 شخص 779 شخص 4879 مليون د.ل وبحكم مسئوليات رجال المرور فى تنظيم السير وضبط المخالفات ، فإن إحصائيات ضبط المخالفات كذلك تبين نسبة أداء هؤلاء الرجال لأعمالهم ، وقد بلغت إحصائية ماتم ضبطه من مخالفات خلال العام 2007 التالى / عدد المستندات التى تم ضبطها فى مخالفات مرورية مختلفة 12298 مستند عدد السيارات التى تم حجزها بسبب إرتكابها لمخالفات مختلفة 8366 سيارة محجوزة عدد المخالفات الفورية التى تمت جباية قيمتها فور ضبط المخالفة 14149 مخالفة فورية ومن ضمن المخالفات الخطيرة التى تم ضبطها والتى تعتبر سبباً رئيسياً فى إرتكاب الحوادث والتى سجلت إرتفاعاً فى نسبة إرتكابها من قبل بعض السائقين التالى / تجاوز السرعة المقررة قانوناً 3776 مخالفة إختراق الإشارة الضوئية الحمراء 850 مخالفة القيادة بطيش وتهور ( تمتيع وإستعراض ) 19 مخالفة غير مرخص له بقيادة ركوبة عامة 1955 مخالفة ويجب أن ننوه هنا أن معدل ضبط مخالفة القيادة بطيش والقيام بحركات إستعراضية أو التمتيع كما يطلق عليه ، منخفض نسبياً مقارنة بمعدل إنتشار هذا الهوس أو هذه الظاهرة التى تعاني منها أغلب دول العالم ، ونعلل سبب هذا الإنخفاض هو طبيعة إرتكاب هذه المخالفة التى فى الغالب ترتكب فى ساعات متأخرة من الليل أو بأماكن وساحات وعلى طرق تخلو من تواجد الدوريات الأمنية والمرورية ، ويعلم جميع السادة القراء أنه لايمكن أن يتواجد رجال المرور بكل الأماكن وفى جميع الأوقات وهنا يجد بعض هواة هذا الهوس الفرصة للإستعراض ، ونظراً لخطورة هذه المخالفة وتأكيداً على أن الأمن مسئولية كل مواطن فإنه للقضاء على هذه الظاهرة لابد من تكاثف الجهود وتعاون المواطن فى ضبط هؤلاء المخالفين بالإبلاغ عن أرقام المركبات والإدلاء ببياناتها لرجال الأمن أو لإدارة قسم المرور حتى يتم ضبط المركبات المخالفة . وأخيراً ومن خلال سردنا لإحصائيات العام 2007 يتضح مقدار إرتفاع حصيلة ضحايا حوادث الطرقات العامة ، أيضاً يتضح جلياً أن رجال المرور لم يدخروا أى جهد فى سبيل ضبط المخالفات ونود أن نوضح هنا أن للمواطن دور هام جداً فى التقليل من حجم الكارثة ، وذلك بإتباعه للقواعد والقوانين المنظمة للسير ، حيث من الملاحظ أنه على الرغم من الجهود التى تبذل إلا أن المخالفات المرورية لاتزال ترتكب وبمعدل كبير مما يدل على عدم وجود إلتزام ذاتى لدى عدد كبير من المواطنين وعدم وجود إحساس بمسئولية حماية النفس والغير ، نكرر تأكيدنا على ضرورة تعاون المواطن لتوفير الأمن والسلامة على طرقنا العامة ،،، نتمنى من الله أن يحفظ بلادنا وأبناء مجتمعنا من أى مكروه .
|