|
قسم المرور والتراخيص يناشد |
|
الثلاثاء, 10 نوفمبر 2009 11:13 |
|
فى البداية نود أن نقدم إحترامنا وتقديرنا الفائقين لكل الشرفاء الذين يحرصون على رقى وإزدهار المدينة ويلتزمون بالقوانين والقواعد والنظم التى بها تستمر الحياة بنظام وطمأنينة وإستقرار ..
وبعد فإن مانود طرحه على حضراتكم فى هذا المقال يتعلق بمصلحة الجميع وبأمنهم ويحقق الوقاية والحماية من حوادث الطرق ..حيث حصلت عدة حوادث سير خطيرة نجم عنها وفيات بمواقع هامة بمدينة بنغازى مثل أعلى الجسر بشارع الحجاز بسبب تفاجئ السائقين بجزيرة الوسط الإسمنتية المقامة فى وسط الجسر أيضاً بالطريق الدائرى الثالث عند الجسر بالمثلث الإسمنتي الفاصل مابين الطريق المتجه لجزيرة جسر أفريقيا والطريق المتجه أعلى الجسر وبأعلى جسر طريق العروبة عند تفرع الطريق نزولاً ناحية شارع الفاتح كذلك قبل المدينة الرياضية عند تفرع طريق 23 يوليو وإتجاهها إما فوق الجسر أو لمدخل المدينة الرياضية حيث يصطدم الكثير من السائقين بالمثلث الإسمنتى الذى يفصل مابين الإتجاهين إما بسبب عيوب هندسية أو بسبب إنعدام العلامات الدالة على فصل الطريق .. ونعلم جميعاً أن الصحيح هو تنبيه السائق لهذه الفواصل بالعلامات والأسهم الدالة على تفرع الطريق وبالإشارات العاكسة التى توجه السائقين قبل مسافة كافية لسلك أحد الإتجاهين .. وبالرغم من أن توفير مثل هذه العلامات الإرشادية والدالة ليست من إختصاص قسم المرور والتراخيص بل هى مسؤولية جهات خدمية يجب عليها تأمين الطرق وتأثيثها بكل الوسائل التى تضمن إنسيابية المرور وحماية مستعملى الطرق من أخطار حوادث السير إلا أننا بحكم مسؤولياتنا ومهامنا التى نؤديها والتى جعلت منا الأقرب والأكثر إدراكاً لحجم المأساة وهول الكارثة وفداحة الخسائر الناتجة عن حوادث السير المفجعة اليومية والمتكررة ولهذا السبب فقد تحملنا على عاتقنا مسؤوليات أخرى جسيمة ومرهقة وحاولنا بكل عزم أن نهزم العدو الأول لمجتمعنا وهى حوادث الطرق بكل الوسائل وإتجهنا الى توعية السائقين بوسائل الإعلام المختلفة والى توعية وتجهيز رجال المرور بالمستوى الراقى الملتزم .. وصممنا كذلك على تطبيق القانون دون هوادة أو مجاملة بل وإتجهنا حتى الى إخواننا من المهتمين والمخلصين للمدينة لمد يد العون والمساهمة فى الحد من حوادث الطرق .. ومن أفضاله سبحانه وتعالى على المدينة أن جعل فيها الكثير والكثير من البررة والمخلصين فمنهم من ساهم بتركيب مهدئات السرعة أمام المساجد والمدارس وجزر الدوران وتركيب العلامات المعدنية ومنهم من قام بطلاء الطرق وتوفير مستلزمات الطلاء وقــام آخــريــن بتقديــم النصـــح والإرشـــاد والتوضيح بكل المنابر الإعلامية.. ومؤخراً قامت إحدى التشاركيات الوطنية مشكورة بالتفضل
وتركيب مجسمات عاكسة على شكل براميل فى المواقع التى ذكرناها فى بداية المقال بناءاً على طلبنا .. وقد قدمت هــــذه الخدمــة مجاناً ومن منطلق الإهتمام بالمصلحة العامة وبسلامة الجميع .. وفى وقت قياسى قامت التشاركية بنصب هذه المجسمات فى مواقعها بشكل منظم يبعث على الفخر وعلى الشعور بنظام ورقى المدينة وأهلها وذلك كبداية يستمر بعدها العمل على تركيب مجسمات فى مواقع متعددة بالمدينة وأصبحت هذه المجسمات دليلاً يرشد السائقين ويقيهم خطر الطريق .. وشعرنا نحن بالسرور والسعادة وكأننا أشعلنا شمعة تنير الدرب أو أسهمنا فى إبعاد المخاطر .. ولكن وللأسف الشديد ومثل كل الخطوات التى إتخذناها سابقاً لم تسلم هذه المجسمات من التعدى سواء المقصود أو غير المقصود .. فبعض المجسمات تم نزع غطاؤها ووضعت فيها القمامة وبعض المجسمات تم تخريبها بعد محاولة نزعها وسرقتها .. فبالله عليكم هل هذا السلوك العدوانى التخريبي يرضى أى أحد منا .. هل وصلت أخلاق البعض لهذه الدرجة من الوضاعة .. ونحن نؤكد أن من يفعل هذه التصرفات ليس من أبناء الوطن ولاينتمي إليه بأى شكل من الأشكال بل هو دخيل وليس لديه أى إحساس أو شعور وطني .. إخواننا الكرام إننا إذ نرفع لحضراتكم هذه المشاكل فإننا نبتغى إشراككم فى هذه المسؤولية الجماعية فى رفعة المدينة وحماية ممتلكاتها التى نتكبد فى سبيل توفيرها المشاق والعناء .. ونتمنى من كل وطني غيور أن يقف ويدافع عن ممتلكاته وعن مصالحه وأن يضع حد لهذه المهازل وهذا التعدي عن الحقوق .. والأمن لايمكن أن يتحقق دون وعى المواطن ومشاركته الفعالة فرجل الأمن لايمكن أن يتواجد بكل الأمكنة وفى كل الأزمنة .. إن إحتجاج العموم وعدم قبولهم بالخطأ ومعاتبة المخطيء ونهره وإجتماع الكل على نبذ السلبيات ومحاربتها إجتماعياً هو السبيل للنهوض والرقي .. وإعتمادنا على وعى المواطن يظل هو الحل الوحيد للقضاء على هذه التصرفات المشينة .. نناشدكم التعاون والإهتمام .
|