http://traffic.ly/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/82434501.jpg http://traffic.ly/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/11946402.jpg http://traffic.ly/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/43012903.jpg http://traffic.ly/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/35629204.jpg
الرئيسية >> نشاطات وأخبار حوادث المشاة..سبل المعالجة
حوادث المشاة..سبل المعالجة

من خلال المؤشرات والإحصائيات الدورية يتضح جليا أن أكثر المعرضين لحوادث الطرق هم من المشاة الذين يتعرضون لحوادث دهس تؤدي في بعض الأحيان إلي الوفاة أو إلي الإعاقة الجسدية البليغة أو البسيطة، وللحد من حوادث الدهس وحماية المترجلين وتأمين سلامتهم عند استعمالهم للطرق العامة أو عند عبورهم للطريق من ناحية لأخرى لا بد أن تخصص لهم ممرات آمنة بمنأى عن الممرات المخصصة للمركبات الإلية بحيث يصبح احتمال أو نسبة تعرض المشاة للدهس عند عبور الطريق تساوي صفر، وهذه النسبة من المحتمل جداً بلوغها بل أن تحقيقها سهل ولا يتطلب إلا قليلاً من الاهتمام ومن الإدراك والمسؤولية ، وأغلب دول العالم المتقدمة اتبعت خطط ونظم ساعدتها في التقليل من نسبة ارتكاب الحوادث لأقل المعدلات الممكنة وساهم مواطنيها في تحقيق  النجاحات بفضل التزامهم وإدراكهم بأهمية هذه الخطط والنظم .

 

وفي بلادنا وتحديداً بمدينة بنغازي الحبيبة دأبت الدولة في سنوات ماضية علي إتباع كل الطرق النموذجية في حماية المشاة وتأمين ممرات مستقلة لهم ،  فلم يخلو أي مشروع لإنشاء طرق إلا وكان من ضمن مكوناته الأساسية الأنفاق المخصصة للمشاة أو كباري المشاة ، وهاتين الوسيلتين يضمنان تحرك المشاة بعيداًً عن حركة السيارات ،وفي إحصائية قام بها قسم المرور لأنفاق المشاة بمدينة بنغازي وجدنا عدد(13) نفق مصممة علي أحدث طراز وعلي اعلي مستوي من المثالية والجمالية  ولسبب أو لأخر أصبحت هذه الأنفاق مكباً للقمامة وللنفايات وأصبح منظرها يرثى له ، وقد أرجعنا سبب ذلك لعده عوامل أو لها عزوف المواطنين سابقاً وخلال سنوات ماضية على استعمال هذه الأنفاق أو الكباري  لأنها تعطلهم  وربما عبور الطريق مباشره كان أقصر الطرق للعبور خصوصاً وأن الطرق في بنغازي كانت في سنوات سابقة لا تشكل هذه الخطورة الحالية ولم تكن كثافة المرور بهذه الحدة مما أدي إلي أن أصبحت الأنفاق مهجورة ولا يتردد عليها أو يستعملها احد وتدريجياً أهملت وحتى الأجهزة والجهات المسئولة عنها لم توليها أهمية لأن الإشراف علي نظافتها وصيانتها باستمرار يكلف مبالغ ماليه في حين أنه لا طائل ولا فائدة منها واليوم أو في وقتنا الحالي الوضع تبدل وكثافة السير أصبحت لا تطاق ومرور أو عبور المشاة أصبح في منتهى الصعوبة، وفتح المجالات الآمنة لعبور المشاة أصبح مطلباً مهماً وملحاً ، وحتى وعي الموطنين وإحساسهم بأهمية الممرات الآمنة أزداد وهذا ما لمسناه من خلال ما نتلقاه من شكاوي ترد يومياً لإدارة القسم ،
وأمام هذا النضج والمستوى العالي من الإدراك والمسؤولية فأن التزام المواطن الذاتي سيحذو به إلي استعمال هذه الممرات عند توفرها بالشكل الذي  يليق بآدمية الإنسان، وهنا وأمام هذه المعطيات فإننا نتوجه بالنداء لكل الجهات المختصة والتي نري انه يمكنها تقديم أي خدمة من شأنها إعادة هذه الأنفاق لوضعها المرضي بأن تعمل ما يمكنها سواء بإزالة أكوام القمامة والأوساخ أو بتنظيفها وطلاؤها وكذلك توفير الإنارة المناسبة مع ضرورة وضع العلامات الإرشادية الدالة علي وجود نفق لتشجيع المشاة علي استعماله ، وهذا لا يكلف الكثير بالنظر إلي أرواح الناس التي تزهق يومياً ..
والصورة خير دليل وخير معبر عما آلت إليه الأنفاق والكباري بمدينة بنغازي.


 




مقترح قسم المرور والتراخيص بنغازي حول الصورة المثالية للانفاق بنغازي :

 

 

 

أحدث الدراسات والأبحاث

تصويت

هل قيمة المخالفات المرورية رادعة؟
 

دخــول الأعضاء



حاليا يتواجد 3 زوار  على الموقع
الــيـــــــــوم :الــيـــــــــوم :124
الأمـــــــــس :الأمـــــــــس :233
هذا الاسبوع :هذا الاسبوع :575
هذا الشـهــر :هذا الشـهــر :1706
كــــل الأيام :كــــل الأيام :12656